ابن الجوزي

7

كتاب ذم الهوى

المؤلف هو الشيخ العلامة الحافظ المفسّر شيخ الإسلام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عليّ بن محمد بن علي القرشي التيمي البغدادي الحنبلي - ينتهي نسبه إلى أبي بكر الصديق - وعرف بابن الجوزيّ ، وهو جدّه التاسع ، نسب إلى فرضة من فرض البصرة يقال لها جوزة ، وقيل : كان في داره بواسطة جوزة لم يكن بواسط جوزة سواها - الواعظ صاحب التصانيف السائرة والمؤلفات الذائعة . ولد سنة تسع أو عشر وخمس مئة ، وقد نشأ يتيما إذ توفي أبوه وله ثلاث سنين ، فربته عمته ، وكان أول سماع له وله نحو من سبع سنين ، وحين ترعرع حملته عمّته إلى ابن ناصر فأسمعه الكثير . سمع من أبي القاسم بن الحصين ، وأبي الوقت السجزي ، وعلي بن عبد الواحد الدّينوري ، والفقيه أبي الحسن ابن الزاغوني ، وهبة اللّه بن الطّبر الحريري ، وأبي غالب بن البنّاء ، وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي ، وأبي القاسم عبد اللّه ابن محمد الأصبهاني الخطيب ، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وإسماعيل بن السمرقندي ، ويحيى بن البنّاء ، وأبي منصور بن خيرون ، وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي الحافظ ، وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي الحافظ ، وأبي منصور عبد الرحمن بن زريق القزاز ، وابن ناصر ، وابن البطي ، وطائفة عدّتهم نيّف وثمانون شخصا ، خرّج عنهم مشيخة في جزئين . وكان آخر من حدّث عن الدينوري والمتوكلي . حدّث عنه ولده العلامة محيي الدين يوسف ، وولده الكبير علي ، وسبطه الواعظ شمس الدين يوسف بن قزأوغلي صاحب « مرآة الزمان » والحافظ عبد الغني ، والشيخ موفق الدين ابن قدامة ، وابن الدبيثي ، وابن النجار ، وابن خليل ، والضياء ، واليلداني ، وابن عبد الدائم ، وغيرهم .